ماذا يُقلق الشباب العربي؟

image description

كيف يرى الشباب أنفسهم؟ لا بد أنه سؤال ملحٌ اليوم أكثر من أي وقت مضى خاصة أن فئة الشباب تمثل الشريحة الأكبر من سكان الوطن العربي

كيف يرى الشباب أنفسهم؟ لا بد أنه سؤال ملحٌ اليوم أكثر من أي وقت مضى خاصة أن فئة الشباب تمثل الشريحة الأكبر من سكان الوطن العربي. وللتعرف على ما يريده الشباب وتطلعاتهم وطموحاتهم وماذا يفكرون وما يخافون منه.. قامت شركة "أصداء بيرسون - مارستيلر" المتخصصة في العلاقات العامة بإستطلاع شمل أكثر من 3500 شاباً وشابة من مختلف الدول العربية.

ترى إلى أين يذهب الشباب العربي وكيف يدركون أبعاد المشهد العربي؟ عشر نقاط تحدد إتجاهات الشباب العربي نحاول الإحاطة بها هنا بإختصار:

(1) يتبنى  الشباب قيم المعاصرة، ويتأثر بالعائلة والأصدقاء والدين. حيث تزداد أعداد الشباب العربي الذين يتبنون القيم المعاصرة في وقت تسهم التكنولوجيا الرقمية بإعادة صياغة سلوكياتهم.

(2) واثقون من قدرة حكوماتهم الوطنية على التعامل مع طيف واسع من القضايا، بما فيها معايير المعيشة والإستقرار الإقتصادي والبطالة.. وهذا الحال ينطبق على دولة الإمارات التي أصبحت مثالاً يحتذى به في التطور الحضاري والتنمية بسبب الفكر المنفتح لقادتها.

(3) إرتفاع تكاليف المعيشة والبطالة  أبرز المخاوف التي تنتاب شباب منطقة الشرق الأوسط، ومع إرتفاع معدلات البطالة في البلدان العربية، لا عجب أن يصنف الشباب العربي مشكلة البطالة في المرتبة الثانية على قائمة مخاوفهم.

(4) الشباب العربي يرى في الصراعات الأهلية العقبة الكبرى التي تواجه المنطقة، ولا عجب في ذلك أيضاً طالما أننا نسمع أخبار هذه الصرعات على الدوام في عدد من دول المنطقة.


(5) تزايد عدد الشباب العربي الذين يرغبون بالعمل في القطاع الخاص.. فشباب العرب يبدو أنه يطمح إلى الريادة وتحقيق الذات أكثر من أي وقت مضى.

(6) أغلب الشباب العربي يحبذون العيش في دولة الإمارات العربية المتحدة، وينظرون إليها كمنارة لإلهام شباب المنطقة.

(7) الشباب العربي يعتبرون أن أكبر حلفاء بلدانهم في المنطقة هم جيرانهم الإقليميون، وليس الغرب.

(8) الشباب العربي يبدون قلقا ًمتزايداً حيال السمنة والأمراض المرتبطة بنمط المعيشة، لذلك يتعين على الحكومات الاستثمار بشكل أكبر في القطاع الصحي، وعلينا أيضاً الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية واتباع نمط غذاء صحي.

(9) تعتقد الغالبة الكبرى من الشباب العربي بوجوب دعم حكوماتهم لقطاعات الطاقة والكهرباء والوقود، ربما علينا التفكير هنا في ترشيد إستهلاك الطاقة لكي ننعم بها في المستقبل.

(10) التلفاز مازال المصدر الأكثر شعبية للأخبار إلا أن عدداً متزايداً من الشباب العربي يتجهون اليوم للحصول على الأخبار من الإنترنت في ضوء نمو تقنيات الهواتف الذكية التي أنتجت جيلاً يواظب على استخدام الإنترنت على مدار الساعة.

للمزيد حول هذا الاستطلاع يمكن زيارة هذا الرابط.